الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )
506
الغيبة ( فارسي )
وعلمه ومن هو خلفه ومن هو يسدّ مسدّه ، لا ينازعنا موضعه إلّا ظالم آثم ولا يدّعيه دوننا إلّا جاحد كافر ، ولولا أنّ أمر اللّه تعالى لا يغلب وسرّه لا يظهر ولا يعلن ، لظهر لكم من حقّنا ما تبيّن منه عقولكم ويزيل شكوككم ، لكنّه ما شاء اللّه كان ولكلّ أجل كتاب . فاتّقوا اللّه وسلّموا لنا وردّوا الأمر إلينا ، فعلينا الإصدار كما كان منّا الإيراد ، ولا تحاولوا كشف ما غطّي عنكم ولا تميلوا عن اليمين وتعدلوا إلى الشّمال واجعلوا قصدكم إلينا بالمودّة على السّنة الواضحة . فقد نصحت لكم واللّه شاهد عليّ وعليكم ولولا ما عندنا من محبّة صلاحكم ورحمتكم